الأربعاء، 14 ديسمبر 2011
مذكرات مفكر: حريم الفراعين
الخميس، 24 نوفمبر 2011
قنابل ملوتووف بلطجية الداخليه بمديرية امن الاسكندريه
كده يبقى موضوع ان الداخلية مجندة بلطجية زى ما اتنشر فى جرنان التحرير صح
بس ايه الهبل ده بيتصوروا كمان؟!!! فى حاجة مش مزبوطة بتتدبرلنا
ما يحدث في مصر في دقيقتين ..
ثبت صحة تحليل هذا الرجل فى فبراير2011 ومعنى هذا ان النظام الذى يجب ان يسقط هو نظام 52 وليس نظام مبارك الذى ماهو الا جزء من عقلية عنيدة متعالية متعطشة للسلطة
البديل | البديل » أحمد سمير: عزيزي عضو المجلس العسكري.. اضرب بالنار
أحمد سمير: عزيزي عضو المجلس العسكري.. اضرب بالنار
عزيزي عضو المجلس العسكري:
ضرب خمسين دفع بخمسين ألف في نفس اليوم إلى الميدان.. هل تتصور أن قتل خمسين منا سيدفعنا للرحيل.
عزيزي عضو المجلس العسكري:
ترغب في أن تعرف ماذا نريد، نريد ألا نضرب وألا تفرق اعتصاماتنا بالقوة، الأمر بسيط كما ترى، اعتقد هذا مطلب سياسي واضح.
شخصيا نزلت عندما عرفت بفقدان احمد عبد الفتاح لعينه، فعيوننا أهم من الحل السياسي.. العين أهم من الدستور، العين أهم من الانتخابات، العين هي ما سنرى به مستقبلنا.
عزيزي عضو المجلس العسكري:
بعد ما شممت كل أنواع الغاز من أول الثورة .. أؤكد لك.. الغاز لا يفرق متظاهرين، لا تراهن كثيرا على الغاز، فكما نعرف جميعا.. الكيميا غدارة يا صاحبي، فإن كنا لا نرى الغازات التي تملا الميدان لكن ذلك لا يفيدكم فنحن أيضا لا نرى الحرية.
لم أرى الغاز الذي خنقنا في التحرير واصدق أنكم لم تطلقوا علينا شيئا، ربما هي رائحة جثث من قتلهم العسكر منذ عام 1952 وحتى الآن.
عزيزي عضو المجلس العسكري:
أنا واحد ممن رددوا يوميا الانتخابات الانتخابات، ولكن الانتخابات ليست كرنفال لتعيين سكرتارية للمجلس العسكري.
قلتم ستة أشهر فسكتنا، قلتم سنة فسكتنا، قلتم حتى 2013 فسكتنا، الآن تتحدثون عن مجلس لا ينتخب مجلس وزراء ورئيس لا يعلن حرب، وعسكر يحمون المدنية، وسحل اعتصاماتنا و محاكمات عسكرية للمتظاهرين.. ده كتير يا صاحبي.
كلنا نعلم أن رئاسة في يونيو تعنى تحقيق هدفكم.. دستور يكتب في وجودكم لتمرروا مواد تحول المنتخبين لسكرتارية لديهم.. على جثتنا.
لن أثرثر كثيرا..على جثتنا..وربما سيكون هناك بضعة عشر جثة أخرى أيضا.
اللواء الفنجرى يقول لنا هل يعقل أن تطالب برحيل أبوك وهو يزوج بنته .. ولكن مواد العسكرة وتأجيل انتخاب رئيس تعنى أن الأب يتزوج من بنته.
عزيزي عضو المجلس العسكري
ما تريده لن يحدث..اضرب بالنار.. لم أصل الجنازة على خمسة جثث في التحرير لأمرر حلا سياسيا يعيد إنتاج ما كنا نحيا فيه.. لا تعنينا كثيرا العاب إسلامي ليبرالي التي نشاهدها في التلفاز.. نعلم أننا نتفق إجرائيا ونعلم أن رصاصكم لا يفرق بين مينا دانيال و كريم بنونه.
التحرير ورقة ضغطنا الوحيدة.. من يقف و كتفي في كتفه في التحرير سيحمى الثورة.. الخطر على الانتقال الديمقراطي من العسكر وليس من تجمع لمتظاهرين سلميين.
عزيزي عضو المجلس العسكري:
نحن في الميدان.. نحن ننتصر. .الحكم المدني المنتخب قادم.. والعسكر سلطانهم انتهى.
كل السيناريوهات ستنهى حكمك.. إجراء الانتخابات أو تأجيلها..
ربما تملك الحل، تملك إجراء انتخابات الرئاسة والبرلمان.. تملك كتابة الدستور، ولكننا الأقوى لأننا لا نملك ما نخسره.
عزيزي عضو المجلس العسكري:
انتخابات البرلمان خطوة كما أن الرئاسة خطوة ودستور بلا سلطة للعسكر خطوة .. هذه هي الديمقراطية.
اعلم أننا لا نملك خطه لتمرير مشروعنا الديمقراطي..لكنك لم تعد تملك خطه لتمرير مشروعك لعسكرة الدولة.. حتى في أزمتنا نحن أقوى منكم.
عزيزي عضو المجلس العسكري:
كان بإمكانكم العودة لخطة انتخابات شعب وبعدها بشهر انتخابات رئاسة التي سبق أن وعدتم بها بعد الاستفتاء لكنكم تريدون الحكم .. ادفعوا إذن ثمن ما تريدون.. اعتقد أنها معادلة بسيطة وعادلة..
عزيزي عضو المجلس العسكري
عايزين إيه تانى خربتوا البلد
الاثنين، 26 سبتمبر 2011
اجمل ما قرات
قصيدة لا تصالح
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالحْ
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ
والرجال التي ملأتها الشروخْ
هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ
وامتطاء العبيدْ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ
لا تصالحْ
فليس سوى أن تريدْ
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
وسواك.. المسوخْ!
(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ